داود بن محمود القيصري
117
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
تحصيل مقام جمعى احدى و مظهريت تجلى ذاتي و فناء در احديت و بقاء به حق بوجود حقانى و نيل باعلى مراتب تمكين . نقل و تحقيق قال الشيخ العظيم في النفحات : « ان الحق سبحانه اطلعنى في مشهد شريف عالي المنار شاسع المنزل و المزار على حقيقة العلم و مراتبه التفصيلية و احكامه الجلية و الحفية . . . و انحصار مراتبه الأصلية في الحضرات الخمس الإلهية الكلية و هي الغيب المشتمل على الأسماء و الصفات و الأعيان الممكنة و المعاني المجردة و التجليات ، و في مقابلتها حضرة الشهادة و الحس و الظهور و الاعلان ، و بينهما حضرة الوسط الجامع بين الطرفين و يختصّ بالانسان و بين الغيب . و هذا الوسط حضرة الأرواح العلى و الروح الأعظم و ما سطره بالامر العلى من كونه مسمى بالقلم الأعلم . و بين الشهادة و الوسط أيضا مرتبة عالم المثال المقيد و مستوى المصحف الإلهية و الكتب المتفرعة عن الكتاب الرباني المختص بسماء الدنيا » شيخ مرتبهء واحديت را ازآنجهت كه مشتمل است بر أعيان ثابته امكانيه و أسماء كليه و جزئيه و از آن بمقام و موطن و مشهد علم تفصيلي حق بحقايق خلقية تعبير نمودهاند ، غيب مطلق ، و عالم مواد و اجسام و مواليد را شهادت مطلق و بين اين دو موطن از مواطن وجوديه را منحصر در عالم مثال مطلق ، مثال منفصل و عالم عقول و أرواح و نفوس كليه إلهية مىداند . انسان كامل اگر چه باعتبار تنزلات حاصلهء از تجليات ، در مرتبهء